Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 317

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين رضي الله تعالى عنهم
  4. ١١٩ - ومنهم أبو علي شقران (¬*) بن علي الفرضي، رضي الله تعالى عنه.

فناح؟ أين من قبل ففرح؟ أين من وصل فغنم؟ أين من لزم فاجتنى (٤٥)؟ أين من بكى بعويل؟ أين من صرخ بغليل؟ أين من رضي فطاب؟ أين من نحل فذاب؟ أين من شفه الوداد؟ أين من جد باجتهاد؟ أين من همّه الحبيب، أين من دهره غريب (٤٦)؟ [أين] (٤٧) من طالع الكشوف؟ أين من صال بالمعروف؟ أين عمّاله الكرام؟ أين خدّامه القيام؟ أين من ذكره غذاه؟ أين من قلبه يراه؟ يا أخي، هل كانوا إلا بركات على المسلمين؟ ما أبصرهم بعلوم أهل اليقين! ما أغوصهم في بحار المستنطقين! ما قولك في رجال أتتهم فوائد العطايا والمواهب؟ جعلنا الله منهم وفيهم، وحشرنا في زمرتهم».

وقال أيضا (٤٨): «قال أستاذي شقران: يا ذا النون (٤٩)، من توكل استغنى، ومن لم يتق (٥٠) تعب، ومن شكر كوفي، ومن رضي صوفي (٥١)، والنظر إلى الظّلمة آفة التحقيق، والهجر لهم أول الطريق».

وحدث أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى القرشي المتعبد الصقلّي (٥٢)، قال:

«حدثني أبو عبد الله محمد بن خراسان، قال (٥٣): كان شقران بن عليّ من أجمل (٥٤) الناس، فهويته امرأة، فذكرت شأنها لعجوز فقالت لها: «أنا أجمع بينكما».فمر شقران يوما بالموضع، فقامت إليه العجوز فقالت له: «يا ولدي، لي ولد قد أحرقت

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 317 (SanadKitab #148883, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.