Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 318

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين رضي الله تعالى عنهم
  4. ١١٩ - ومنهم أبو علي شقران (¬*) بن علي الفرضي، رضي الله تعالى عنه.

قلبي غيبته، وقد جاءني (٥٥) كتابه، فأحب منك أن تقرأه لي»، فأجابها إلى ذلك، فقالت له: «يا سيدي، له أخت بها من الوجد عليه مثل ما بي، فإن رأيت أن تلصق (٥٦) إلى الباب فتسمع أخته كتابه! » فقال: «نعم»، فأتاها إلى الباب ففتحته ودخلت وقالت له: [يا سيدي] (٥٧)، إنها لا تخرج (٥٨) /وهي وراء الباب الوسطاني، فإن رأيت أن تتقدم إلى الباب الأوسط وتقرأه لها، فإن الله تعالى يكمل أجرك».

فتقدم شقران إلى الباب، فبادرت العجوز وغلقت الباب البراني، وفتحت الجارية الباب الأوسط (٥٩)، وضربت بيدها في أطواق شقران وقالت له: «قد وحلت! » (٦٠) وراودته عن نفسه. فلما رأى أن البلاء قد نزل به أراد ملاطفتها ليتخلص منها، فقال لها: «ولا بد من ذلك؟ » فقالت: «لا بد من ذلك! » فقال لها: «اعطيني ماء أتوضأ به» فأعطته ماء فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم قال: «اللهم إنك قد خلقتني كما شئت، وقد خفت الفتنة على نفسي، وأسألك يا ربي أن تغير خلقتي وتصرف شرها عني»، فخرج وقد تغير وجهه وظهر به الجذام، فلما رأت ذلك منه دفعته في صدره وأخرجته من الدار، ووقاه الله شرها. فكان ذلك بيديه ورجليه فراضا (٦١) حتى مات رحمه الله تعالى ورضي عنه، فإنه اختار بلاء الدنيا على بلاء الآخرة».

ومما يشبه هذه الحكاية ما حدث به مالك بن أنس، رضي الله تعالى عنه، قال (٦٢): «كان يونس بن يوسف (٦٣) من العباد، وإنه راح يوما المسجد فلقيته امرأة

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 318 (SanadKitab #148883, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.