Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 369

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٢٦ - أولهم أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة التنوخي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر أوصافه ومناقبه وفراسة العلماء فيه [وثنائهم عليه]

قال عيسى بن مسكين: وأتى قوم من الأندلسيين قد كتبوا «المدونة» وأرادوا أن يسمعوها من سحنون، فقال لهم: «إني مشغول» فقال له شاب منهم: «إنا قد كتبناها فما نصنع بها؟ لئن لم تسمعناها لنطرحنها (١٩٢) في هذا الغدير! » [وأشار] (١٩٣) لغدير ماء بين يديه، فتغير سحنون وعض بنانه من الغيظ ثم قام فمضى إلى أزواجه (١٩٤) وهي تحرث، ثم رجع إليهم فقال: «إني لو احتجت إليكم في مثل هذه-ورفع شيئا من الأرض-ما سوى علمي عندكم شيئا»، ثم أسمعهم.

وقال سليمان بن سالم: كنت قاعدا عند سحنون حتى أتاه رجل يقال له حسان بن شاكر، فسلم عليه ثم قال: «أين غبت يا حسان؟ » فقال: «في البادية، أصلحك الله» فقال له: «إن لله تعالى نبيا من البادية».ثم قال: «ما حال مسجدكم؟ » فقال له: «كما تعرف البادية» فقال له سحنون: «وإني لأظنه تفتل فيه الحبال» (١٩٥) فقال له: «نعم، فما أصنع بهم؟ » فتبسم سحنون ثم قال: «يا شيخ، ابن سبعين سنة ولا تعرف ما تصنع بهم؟ أنا أخبرك ما تصنع بهم: تأخذ الحبل (١٩٦) من يده فتثنيه على أربعة وتضرب به رأسه وتخرجه من المسجد، فإن المساجد لم تبن لفتل [الحبال] (١٩٧)، ثم قال له: «ما حال زرعكم؟ » فقال له: «جيد، أصلحك الله، وأرجو أن تكون سنة مباركة».فقال سحنون: «آمين، جعلها الله سنة مباركة! » وكرر ذلك ثلاثا. ثم قال: «يا حسان، تدري ما السنة المباركة؟ [قال:

لا. قال: هي] (١٩٨) السنة التي يسلم فيها للناس دينهم وإن كان نيلهم من الدنيا قليلا، والسنة التي لا يسلم للناس فيها دينهم، وإن كان نيلهم من الدنيا كثيرا، فتلك سنة مشئومة عليهم (١٩٩).

حدث الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمد/بن خلف الفقيه القابسي، رضي الله

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 369 (SanadKitab #148883, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.