Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 370

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٢٦ - أولهم أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة التنوخي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر أوصافه ومناقبه وفراسة العلماء فيه [وثنائهم عليه]

تعالى عنه، قال (٢٠٠): أتى رجل إلى سحنون، رضي الله تعالى عنه، فجلس حتى انصرف الناس وخلا المجلس فأخذ (٢٠١) في البكاء، فسأله سحنون وألح عليه فيما أوجب ذلك، فذكر له أنه رأى ما استعظمه، فلم يزل به حتى شرح له ذلك، فذكر له أنه رأى كأن القيامة قد قامت وأن الناس قد حشروا، [ثم] (٢٠٢) قال لسحنون: «وأتى بك، [وأنا] (٢٠٢) أعرفك في منامي كما أعرفك في يقظتي»، ثم وصف له أنه فعل به من الأغلال والسرابيل وأصناف الأنكال أمر عظيم، وأنه أمر به فألقي في النار. قال الرائي لذلك: «فانتبهت مذعورا» فزعموا أن سحنونا صبّره وسكّنه وأرسل في طلب رؤساء كنيسة النصارى، فأتى إليه باثنين منهم، فجلسا، ثم سألهما سحنون فقال لهما: «هل مات لكم في هذا الوقت أحد تعظمونه؟ » قالا (٢٠٣): «بلى» ووصفا من حال ميتهم شيئا كثيرا، فقال لهما سحنون: «هل من شأنكم أن تروا في منامكم لميتكم شيئا؟ » قالا: «بلى» قال: «فهل رأيتما لهذا الميت الذي وصفتما شيئا؟ » فقالا: «نعم، جاءت فيه رؤى كثيرة»، ووصفا فيه من الخير والترفيع له أمرا كبيرا، فقال: «انصرفا».ثم قال للرجل: «كيف ترى؟ هل تشك في هؤلاء ومن مات منهم أنه من أهل النار؟ » فقال الرجل: «لا»، فقال له سحنون: «فاعلم أن الشيطان يأتي المؤمن (٢٠٤) بما يثبطه وينفره عن الخير ويمقّته إليه ويمقت إليه أهله، ويأتي إلى الكافر بما يغبط إليه حاله (٢٠٥) ويثبته على أمره (٢٠٦). وإنما رآك تكثر الاختلاف إلينا والائتمام بنا، فأراد أن يخذلك (٢٠٧) ويصدّك».

وسأل أشهب عن سحنون فقال: «ما لي لا أسمع له ذكرا في بلدكم؟ » فقيل له:

«إنه رجل قليل ذات اليد، وإنما لزومه البادية أكثر أيامه» فقال أشهب: «الحمد

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 370 (SanadKitab #148883, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.