Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 386

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٢٨ - ومنهم أبو محمد عون بن يوسف الخزاعي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.

لك العافية» فقال المبتلى: «لا تفعل يا أبا محمد، فإني إذا وجدت العافية سكنت عروقي وجوارحي فلم أناج ربي، وإذا ضربت عليّ عروقي ناجيت ربي سبحانه».

أخبرني سليمان بن سالم عنه، قال (١١): كنت جالسا عنده، فأتاه ثلاثة من المبتلين (١٢) فقالوا: «مات عندنا رجل يقول بخلق القرآن، فما نصنع به؟ » فقال:

«إن وجدتم/من يكفيكم مؤنته فلا تقربوه»، فسكتوا ثم أعادوا السؤال ثانية فأجابهم بمثل الأول. ثم أعادوا السؤال ثالثة، فأجابهم بمثل ذلك، فقالوا: «لا نجد من يكفينا مؤنته» فقال لهم: «اذهبوا فواروه من أجل التوحيد».قال سليمان: «يريد تغسلونه وتكفنونه وتصلون عليه وتدفنونه».

قال أبو الحسن بن الخلاف بخطه: قال عون بن يوسف: «إذا أردت أن تكفر القدري فقل له: «ما أراد الله ﷿ من خلقه؟ » فإن قال: «أراد منهم الطاعة» فقد كفر، لأن منهم من عصى، وكل إله لا تتم طاعته فليس بإله. وإن قال: «أراد منهم المعصية» فقد كفر، لأن منهم من أطاع وكل إله لا تتم إرادته فليس بإله».

قال: «فإن قال لك المسئول: «ما أراد منهم؟ » فقل: «أراد منهم الذي أراد لهم والذي كان لهم» -يريد ما سبق لهم عنده في اللوح المحفوظ.

قال عون (١٣): ولقد بلغ بعض [الخلفاء] (١٤) أن رجلا تكلم في القدر، فبعث إليه ونهاه، فقال: «يا أمير المؤمنين، ابعث إليّ من يكلمني، فإن ظفر بي فاقتلني، وإن ظفرت به فما لك عليّ سبيل».فبعث في طلب الأوزاعي فأتاه فأخبره بما قال الرجل، وقال: «خاطبه وحاججه» [والله لئن ظفرت به لأقتلنّه] (١٤). فقال له الأوزاعي: «أسألك أو تسألني؟ » فقال له القدري: «سلني ولا تكثر» فقال له الأوزاعي: «هل علمت أن الله ﷿ قضى على ما (١٥) نهى عنه؟ » قال القدري: «ما عندي من هذا علم» فقال له الأوزاعي: «هل علمت أن الله تعالى حال دون ما أمر به؟ » فقال: «هذه أعظم من الأولى، ما عندي من هذا علم» قال

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 386 (SanadKitab #148883, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.