Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 387

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٢٨ - ومنهم أبو محمد عون بن يوسف الخزاعي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.

له الأوزاعي: «هل علمت أن الله ﷿ أعان على ما حرّم؟ » فقال: «هذه أعظم من الاثنتين، ما عندي من هذا علم» فأمر به الخليفة فقتل، ثم قال (١٦) للأوزاعي: «يا أبا عمرو (١٧)، تكلّمت ففسّر» فقال: «سألته عن ثلاث كلمات من كتاب الله تعالى؛ قلت له: «هل علمت أن الله ﷿ قضى على ما نهى (١٨) [عنه] (١٩)؟ »، فإن الله تعالى نهى آدم عن أكل الشجرة، وقضى عليه بأكلها. وقلت له: «هل علمت أن الله ﷿ حال دون ما أمر به؟ »، أمر إبليس لعنه الله تعالى بالسجود لآدم وحال بينه وبين ذلك. وقلت له: «هل علمت أن الله ﷿ أعان على ما حرم؟ »، فإنه حرم الميتة وأعان المضطر على أكلها».

قال بكر بن حماد (٢٠): لما فرغت من قراءة كتبي كلها على عون-وهي كتب ابن وهب-قلت له: «يا أبا محمد، كيف كان سماعك من ابن وهب؟ » فقال لي: «يا بني، أقال لك أحد فينا شيئا (٢١)؟ » ثم قال لي: «والله ما أحب أن يعذب الله أحدا من أمة محمد ﷺ بسببي بالنار؛ أبطل الله سعيه وصومه وصلاته وسائر عمله (٢٢) إن كنت أخذتها من ابن وهب إلا [قراءة]: (٢٣) قرأت عليه أنا وقرأ عليّ، ولو كانت إجازة لقلت إنها إجازة. وقد حضرت ابن وهب وأتاه رجل بكتبه في تليّس فقال له:

«يا أبا محمد، هذه كتبك»، فقال له ابن وهب: «صححت، وقابلت؟ » فقال:

«نعم» فقال له: «اذهب فحدّث [بها] (٢٣) فقد أجزتها لك، فإني حضرت مالكا وقد فعل (٢٤) [مثل] (٢٣) ذلك» (٢٥).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 387 (SanadKitab #148883, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.