Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 409

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين الخائفين والوجلين المشفقين ﵃ أجمعين
  4. ١٣٨ - ومنهم أبو خلف الخياط (¬*) واسمه مطروح بن قيس، رضي الله تعالى عنه.

وسمعته يقول (٩): «سمعت الفضيل بن عياض يقول: «اللهم لا تعذبني بالنار بعد إذ أسكنت توحيدك بقلبي (١٠)، إنك إن تعذبني جمعت بيني وبين قوم عاديتهم فيك».

وقال عون بن يوسف: «رأيت في منامي كأن قائلا يقول/لي: «زر أبا خلف، فإنه [رجل صالح] (١١) فأصبحت، فركبت دابة وزرته».

حدث أبو خلف الخياط عن بعض أهل العلم يرفعه، عن رسول الله ﷺ أنه قال يوما لأصحابه (١٢): «أما تستحيون من الله؟ » قالوا: «يا رسول الله، ما منا إلا من يستحيي من الله».قال: «فمن استحيى من الله ﷿ فليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى (١٣)، وليذكر الموت والبلى (١٤)».

وذكر عنه أنه كان يوما جالسا حتى أتاه رجل فقال له: «يا أبا خلف، غلام كان لي يعود علينا بشيء أبق فقطع بنا فيه».فسكت عنه أبو خلف ساعة ثم قال له:

«اذهب نحو باب سلم فخذ غلامك» فمضى إلى «باب سلم» فمشى وهو يريد ناحية «باب أصرم» (١٥) فوجد غلامه راقدا في خندق، فأخذه ومضى.

قال سعيد بن الحداد: «كنت يوما عند أبي خلف الخياط، أنا وعبد الله النّفوسي، فقال عبد الله لأبي خلف «يا أبا خلف، ما الذي تشير به علينا: نلزم بيوتنا أو نزور إخواننا؟ » فقال أبو خلف: «وما على الإنسان من زيارة إخوانه؟ »، قال: ثم ارتاع بعقب كلامه. وأقبل عليه وهو يقول له: «أي شيء قلت لي؟ ما الذي تشير به

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 409 (SanadKitab #148883, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.