Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 412

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين الخائفين والوجلين المشفقين ﵃ أجمعين
  4. ١٤٠ - ومنهم أبو محمد الأنصاري الضرير (¬*)، رحمه الله تعالى.

الأغلب يأتون إلى «جامع القيروان» في تينك (٥) الليلتين ويكون فيهما من الصدقات أمر كثير (٦)، ثم يخرجون من المسجد الجامع إلى «الدمنة» ويزورون أبا محمد الأنصاري، يتبركون به وبدعائه.

قال: فخرج زيادة الله بن الأغلب من الجامع مقبلا إليه حتى وقف على باب داره في حشمه وأهل بيته وخدمه، ثم قال لخلف الخادم ومسرور الخادم:

«ادخلا جميعا إلى هذا الرجل الصالح وأعلماه وقولا [له] (٧): «إمامك بالباب يريد الدخول إليك والسلام عليك».فدخلا إليه وأعلماه بما أمرهما به زيادة الله، فقال لهما: «قولا له ينصرف عنّي إلى حال سبيله (٨)، فما له عندي حاجة ولا لي عنده حاجة».فخرجا إلى زيادة الله فأعلماه بما رد عليهما، فاغتاظ زيادة الله، [عند ذلك] (٩)، غيظا عظيما وقال لهما: «ادخلا إليه وأخرجاه شاء أو أبى».فدخلا إليه فأعلماه بما أمرهما، فحمله قوم من أصحابه، من الصالحين، حتى وقفوا به إليه فقال له زيادة الله: «يا هذا، أتيناك لتأمرنا بمعروف (١٠) فنفعله ونسارع إليه وتنهانا (١١) عن منكر (١٢) فننزجر عنه، فجبهتني (١٣) وحجبتني [عن نفسك] (١٤) وأنا إمامك! » فانتهره أبو محمد الأنصاري وقال له: «جرأك عليّ علماء (١٥) السوء الذين يغرونك ويزينون لك زخارف الدنيا (١٦) وغرورها، ولو عملت بما علمت أنبأتك بما جهلت.

اذهب عنّي لئلا (١٧) أشتكيك إلى الله ﷿» فقال: «صدقت» ثم انصرف عنه.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 412 (SanadKitab #148883, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.