Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 413

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين الخائفين والوجلين المشفقين ﵃ أجمعين
  4. ١٤٠ - ومنهم أبو محمد الأنصاري الضرير (¬*)، رحمه الله تعالى.

فأرسل إليه (١٨) بصلة فلم يقبلها.

وقال (١٩): لما انصرف منصور الطنبذي من القيروان إلى تونس (٢٠)، وكانت عندي دنانير مصرورة، وكان منصور قد أصلح سور القيروان وغلق أبوابها، فخرجت في آخر الليل ومعي الدنانير حتى أتيت إلى الكسر الذي عند الدمنة فتراميت منه فمضيت إلى دار [أبي محمد] (٢١) الأنصاري فضربت الباب وأخبرت بنفسي، ففتح لي فدخلت فوجدته جالسا في مصلاّه، فقال لي: «ما جاء بك في هذا الوقت؟ » فقلت له: «إن هذا الرجل قد رحل في هذه الليلة وهذه الدنانير ارفعها لي [عندك] (٢١) لأني أخاف من زيادة الله بن الأغلب أن ينهب هذه المدينة»، فقال لي: «خذ دنانيرك معك»، فقلت له: «أصلحك الله، إني أخاف»، فقال لي:

«لا تخف فإني رأيت الساعة وأنا بين النائم واليقظان رجلا راكبا على فرس [أخضر] (٢١) وعليه ثياب خضر وبيده لواء [أخضر] (٢١) وقد أخذ الدنيا فقلت له: «من أنت يرحمك الله؟ » فقال: «أنا جبريل» فقلت له: «صلّى الله عليك يا جبريل»، فقال لي: «يا أنصاري، إن الله تعالى بعثني لأهل هذه القرية بالأمان-يعني القيروان-[] (٢٢) فرددت دنانيري معي، وما را [عني شيء] (٢١)».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 413 (SanadKitab #148883, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.