Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 425

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين الخائفين والوجلين المشفقين ﵃ أجمعين
  4. ١٤٥ - ومنهم أبو محمد عبد الرحيم بن عبد ربه الربعي (¬*) الزاهد ويعرف بعبد الرحيم المستجاب.
  5. ذكر إجابة دعوته وصنوف من كراماته

وتفقههم في الدين. وقد بلغني أنك جعلت قاضيا استوى فيك الأسود والأبيض والضعيف والقوي، وصرت تنظر في أمر دنياهم بعد أن كنت تنظر في أمر أخراهم.

فيا عجبا يا سحنون! أي حالتيك كانت أحسن: الأولى أم هذه؟ [والسلام عليك] (٣٥).

[فكتب إليه سحنون] (٣٥):

بسم الله الرحمن الرحيم.

من سحنون بن سعيد إلى أخيه عبد الرحيم بن عبد ربه.

أما [بعد] (٣٥)؛ فقد أتاني كتابك تذكر فيه «إني جعلت قاضيا»، فاعلم-يا أخي-أني لم أزل قاضيا منذ أربعين سنة، وقد حدثني ابن وهب حديثا يرفعه (٣٦):

«إن المفتي قاض يجري قوله في أشعار المسلمين (٣٧) وأبشارهم»، وأما قولك إنك عهدتني أفقههم في الدين وانظر لهم في أمر أخراهم، وقد صرت انظر في أمر دنياهم، فاعلم، رحمك الله تعالى، أنه لا تصلح لهم أخراهم حتى يصلح لهم أمر دنياهم: آخذ لضعيفهم من قويهم ومن ظالمهم لمظلومهم. وبعد هذا كله فقد ابتليت، فعليك بالدعاء فالزمه (٣٨) لي نفسك والسلام عليك».

ذكر إجابة دعوته وصنوف من كراماته:

عن محمد بن عليّ بن عبد ربه-ابن [أخي] عبد الرحيم (٣٩) -قال: «كان عمي عبد الرحيم بن عبد ربه مقيما في «قصر زياد»، فرأى في منامه كأن قائلا يقول له:

«بقي عليك أن تسمع من سحنون كتب ابن وهب» فاستيقظ فقال: «اللهم كبرت سنّي والحركة تشق عليّ، فيسر لي ذلك».فلم يكن إلا يسير (٤٠) حتى قدم سحنون

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 425 (SanadKitab #148883, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.