Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 426

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين الخائفين والوجلين المشفقين ﵃ أجمعين
  4. ١٤٥ - ومنهم أبو محمد عبد الرحيم بن عبد ربه الربعي (¬*) الزاهد ويعرف بعبد الرحيم المستجاب.
  5. ذكر إجابة دعوته وصنوف من كراماته

بكتبه هاربا من أحمد بن الأغلب (٤١) حين دعاه إلى القول بخلق القرآن، فأقام عند عبد الرحيم شهرين ونصفا مستخفيا، فسمع عليه ما أراد من ذلك، واستجاب الله ﷿ دعوته.

فلما كان بعد ذلك، وصل (٤٢) رسول أحمد بن الأغلب إلى قصر زياد في طلب سحنون ورفعه إلى «رقادة» (٤٣) للمحنة في القول بخلق القرآن، فخرج عبد الرحيم مع سحنون يشيعه. فلما انتهى مع سحنون إلى آخر الحمى، استقبل عبد الرحيم القبلة ووقف سحنون قبالته يوادعه، فتعانقا وبكيا ودعا له عبد الرحيم بدعاء كثير وهو مستقبل القبلة، ثم قال لرسول ابن الأغلب، وهو ابن سلطان (٤٤): «قل لأحمد:

عارضتني في ضيفي، فو الله لأعرضنك على رب العالمين»، فاستجاب الله ﷿ دعاء عبد الرحيم وعافى الله ﷿ سحنونا مما طلب منه (٤٥)، ولم يصل إليه أذى، وأعزه الله تعالى وشرف قدره وأقام به السّنة وأمات به البدعة. ولم يقم أحمد بن الأغلب بعد ذلك إلاّ أياما حتى هلك (٤٦).

قال أبو إسحاق السبائي: «بلغني عن سحنون أنه قال (٤٧): «ذكر لي عن عبد الرحيم أنه أقام ستة أشهر لم يشرب ماء، فأنكرت ذلك وهالني، فمضيت إلى «قصر زياد» فاجتمعت به وقلت له: «اتصل بنا عنك وانتشر أنك أقمت ستة أشهر لم تشرب ماء»، فقال لي: «من لا يأكل (٤٨) الطعام لا يشرب».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 426 (SanadKitab #148883, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.