Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 427

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين الخائفين والوجلين المشفقين ﵃ أجمعين
  4. ١٤٥ - ومنهم أبو محمد عبد الرحيم بن عبد ربه الربعي (¬*) الزاهد ويعرف بعبد الرحيم المستجاب.
  5. ذكر إجابة دعوته وصنوف من كراماته

قال: فلما أصبح الصبح سلّمت عليه وانصرفت، فلما نزلت على الدرج من «البرج» صيح بي، فرجعت إليه فقال لي: «سألتني عن شيء وكتمته عنك، فلما انصرفت حاسبت نفسي لك، وقلت: «لا أدعه ينصرف على غير صحيح، فالذي قيل لك عنّي هو صحيح: لي ستة أشهر لم أشرب ماء، وذلك أني كنت قائما أصلّي، فأصابني عطش شديد، فلما سلّمت من الصلاة مددت يدي لآخذ القسط، فانقلب القسط وذهب كل ما فيه من الماء، وكانت ليلة كثيرة الريح والبرد، والماجل أسفل «القصر».فكبر عليّ النزول في طلب الماء، فقلت: «يا رب، إن هذا الماء شغلني عن حزبي، فاحمل عنّي المؤونة».

فأجابني صوت من زاوية البيت-ولم أر أحدا-وهو يقول: «أصلحك [الله] (٤٩)، أنا من مؤمني الجن، أصلّي بصلاتك مدة من الدهر، فمر بنا في هذه الليلة شيطان مارد من شياطين الجن-وهم أضر علينا مما هم عليكم، نهرب بأدياننا منهم-فحسدك على ما أعطاك الله ﷿ من الطاعة، فرمى لك شيئا في القسط، ولو شربته لعرض لك في جسمك شيء ليس لك به طاقة، /فلما مددت يدك إلى القسط سبقتك إليه فهرقته».

قال عبد الرحيم: «فأخلصت لله ﷿ -فسألته (٥٠)، فحمل عني مؤونة العطش، وإن احتجنا-بعد هذا-إلى الماء شربنا».قال: «فنزل سحنون متقلدا بسيفه ليركب دابته، فنظر إليه الناس فقال لهم: «وما تستعظمون من هذا؟ عبد سأل مولاه في حاجة فقضاها له».

حدث أحمد بن [أبي] (٥١) حبيب البلياني (٥٢)، وكان رجلا صالحا، قال (٥٣):

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 427 (SanadKitab #148883, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.