Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 467

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الخامسة من علماء القيروان وعبادها وما يتصل بها من بعض مدنها ومراسيها
  3. ١٥١ - ومنهم أبو حفص عبد الجبار بن خالد السرتي (¬**) رضي الله تعالى عنه.

بذلك وخرج معه إلى باب القصر وقال: «[احملوا] (٢٨) الشيخ على دابة» (٢٩) وقال:

«والله لا برحت حتى تركب! » فركب عبد الجبار والأمير قائم. فلما ركب واستوى على دابته وأصلح الغلمان ثيابه وانصرف، التفت الأمير إلى كاتبه رجاء بن محمد وقال له: «يا رجاء، رأيت ما أعقله، وما أظرفه! أتعرف في رعيتي مثله؟ إنه قضى ذمامنا وتعافى من طعامنا وأخرج مالنا فيما يرضينا».فتصدق عبد الجبار بجميع الدنانير على الفقراء والمساكين ولم يبق منها شيئا. رضي الله تعالى عنه (٣٠).

ومن مناقب عبد الجبار (٣١)، قال حمديس [القطان] (٣٢): ما رأيت أورع من عبد الجبار.

وكان سحنون (٣٣) إذا اجتمع إليه الناس للسماع منه يقول: «انظروا هل عبد الجبار حضر»، فإن جاء قرأ لهم وإلا أخر ذلك حتى يأتي، فإذا جاء أمر القارئ فيقرأ. وقال أبو العرب: وبلغني أنه قيل لعبد الجبار: «أكان سحنون لا يسمع الناس حتى تحضر أنت؟ » فقال: «لا أدري، غير أني كنت إذا حضرت أمر القارئ أن يقرأ، فقرأ للناس».

وكان ممن ينطق بالحكمة: فمن ذلك ما ذكره أبو الفضل بن الصائغ عنه أنه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 467 (SanadKitab #148883, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.