Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 468

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الخامسة من علماء القيروان وعبادها وما يتصل بها من بعض مدنها ومراسيها
  3. ١٥١ - ومنهم أبو حفص عبد الجبار بن خالد السرتي (¬**) رضي الله تعالى عنه.

كان يقول (٣٤): «من كان همه في الله قل في الدنيا والآخرة غمّه (٣٥)».

وكان يقول (٣٦):

«ما أبعدنا منه على قربه إذا لم يردنا، ومتى أرادنا وجدنا وإن لم نرده، ومتى ما أردناه (٣٧) لم نجده إلا أن يريدنا (٣٨)».

وكان يقول:

«من أقعده العلم عن الجهل قام به العلم (٣٩) عند (٤٠) الله».

وكان يقول:

«ما أكثر السلامة عند من حصن عن العثرات (٤١) بالندامة».

وقال:

«ما أكثر الآفات عند من جهل حكم السلامات».

وكان يقول:

«إن سرور (٤٢) العبد بنعم الله تعالى يشغله عن الله ﷿، وإن كان السرور بنعم الله من فضل الله ﵎».

وكان يقول:

«الفرار من الأخيار والأشرار يزيد في القلوب من العلم بالله أنوارا (٤٣)».

وقال:

«من اشتغل بالأشغال المضرة بالعقول عن الإقبال [ ...... ] (٤٤)، فما أخوفني ألاّ

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 468 (SanadKitab #148883, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.