Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 469

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الخامسة من علماء القيروان وعبادها وما يتصل بها من بعض مدنها ومراسيها
  3. ١٥١ - ومنهم أبو حفص عبد الجبار بن خالد السرتي (¬**) رضي الله تعالى عنه.

نؤمل (٤٥) إلا ليقال من سوء حال إلى أحسن حال».

وقال:

«ما أكثر في الدنيا الغنائم، و [ما] (٤٦) أكثر من هو عنها غافل نائم».

وقال (٤٧):

«من أصبح وأمسى وهمه بغير الله مجتمع، لم يبال الله ﷿ في أي واد من أودية الدنيا وقع».

وقال (٤٨):

«لو أهمك شأنك لكل لسانك وتهيجت أحزانك، (٤٩) ولولا الفضول لصفت العقول، ولكان المجهول عندها معقولا (٥٠). ولكن بكثرة الفضول (٥١) تكدرت العقول، وكان المعقول عندها مجهولا (٥٢). ومن كان بالليل [نائما] (٥٣)، وبالنهار هائما (٥٤) متى ينال الغنائم؟ ».

وقال (٥٥):

«من سكت سلم، ومن تكلم بذكر الله غنم، ومن خاض أثم».

وقال (٥٦):

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 469 (SanadKitab #148883, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.