نؤمل (٤٥) إلا ليقال من سوء حال إلى أحسن حال».
وقال:
«ما أكثر في الدنيا الغنائم، و [ما] (٤٦) أكثر من هو عنها غافل نائم».
وقال (٤٧):
«من أصبح وأمسى وهمه بغير الله مجتمع، لم يبال الله ﷿ في أي واد من أودية الدنيا وقع».
وقال (٤٨):
«لو أهمك شأنك لكل لسانك وتهيجت أحزانك، (٤٩) ولولا الفضول لصفت العقول، ولكان المجهول عندها معقولا (٥٠). ولكن بكثرة الفضول (٥١) تكدرت العقول، وكان المعقول عندها مجهولا (٥٢). ومن كان بالليل [نائما] (٥٣)، وبالنهار هائما (٥٤) متى ينال الغنائم؟ ».
وقال (٥٥):
«من سكت سلم، ومن تكلم بذكر الله غنم، ومن خاض أثم».
وقال (٥٦):