Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 498

  1. السنين
  2. [وفي سنة تسع وثمانين ومائتين توفي]
  3. ١٦٠ - يحيى [بن عمر] بن يوسف الأندلسي (¬*) بسوسة.

تحصد من الشوك الرطب» (٥٨)، كذلك لا ينال الفجار منازل الأبرار».

قال بعض المؤرخين: كان يحيى بن عمر كثيرا ما ينشد (٥٩):

هممت ولم أفعل، ولو كنت صادقا ... عزمت ولكن الفطام (٦٠) شديد

ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... إليك انقطاعي؟ إنني لسعيد (٦١)

وقال يحيى بن عمر: قال بعض الحكماء: «التفاتة خير من دمعة (٦٢)».وأنشد يحيى بن عمر:

اخفض الصوت إن نطقت بليل ... والتفت بالنهار قبل الكلام (٦٣)

وكتب يحيى بن عمر رسالة إلى حمديس القطان وهي (٦٤):

رضاك (٦٥) الله بقضائه، وأسعدك بقدره، وأطال عمرك في طاعته، وأوزعك الشكر على نعمه، حتى تكون الآجلة خيرا (٦٦) لك من العاجلة. ولولا ما انتهى إليك من ضعفي عن الخطو (٦٧) إليك لأكثرت من عيادتك، ولكنت بذلك مسرورا مع جزيل الذي كنت آمله من ربي سبحانه على ذلك، غير أنه قد أنهى إليّ صاحبنا ما كنت عهدتك عليه، ثم رآك في آخر مرة وقد تماثلت عن حالتك الأولى فسرني ذلك، لما رجوت لك من تمحيص ذنوبك. وهذا أفضل ما يناله المؤمن في الدنيا ويرغب إلى ربه فيه. وكذلك قال نبينا محمد، ﷺ، سيد العالمين وإمام

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 498 (SanadKitab #148883, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.