Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 526

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦٣ - أبو هارون الأندلسي (¬*) المتعبد، بالمدينة الشريفة حرسها الله تعالى، ودفن حذاء «مسجد فاطمة» رضي الله تعالى عنها، في «البقيع» جوار الحسن بن علي؛ رضي الله تعالى عنهما.

بدينارين فعوضنا الله ﷿ عشرة».

وحدث أبو ميسرة أحمد بن نزار الفقيه، قال: «كنت بجامع سوسة وأبو هارون الأندلسي جالس، فأتاه رجل ضعيف العقل من فقراء أهل سوسة فقال له:

«أطعمني الخبز والعسل» فقال: «نعم، إذا كان العصر تأتيني» وكان ذلك غدوة.

قال أبو ميسرة: «فكنت عنده وقت العصر جالسا حتى أتاه قوم من أهل القيروان، فدفعوا له صرة وقالوا: «يا أبا هارون، هذا سهمك من أزوادنا» فأخذها منهم، فبعد أن انصرفوا أتاه الضعيف للوعد، فحلّ الصرة وقال لرجل كان جالسا (٧٢): «خذ هذا القيراط اشتر له به خبزا وعسلا».قال أبو ميسرة: «فقلت له: بيّن لي قولك للرجل:

«تأتيني العصر» وأنت ليس معك شيء من الدنيا» فقال: «يا أبا ميسرة كأني أظن بالله ﷿ أن يتركني يوما كاملا بلا رزق؟ لا والله ما نظن هذا بالله ﷿».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 526 (SanadKitab #148883, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.