١٦٤ - أبو عقال (*) بن غلبون (١)، [﵁] (٢) توفي وهو ساجد خلف المقام [ودفن بمكة] (٢).
خرج من القيروان فأوطن الحرم وسكنه حتى مات به، ورفض الدنيا وتركها، ولزم السهر وسرد الصيام، وباين أبناء جنسه، وتشرد عن الوطن وفارق السكن [وقال في الزهد فأحسن] (٢).
/وكان قد جرّ (٣) أذياله في الصبا، وأطال من عنانه في الهوى، منهمكا في البطالة، صاحب لهو وصبوة مع مروءة وفتوة. إلى أن تناهت حدود القضاء فشمر وارعوى، وآثر ما يبقى على ما يفنى، فبكى وناح على ما سلف من أيامه، وقارف (٤) من آثامه، صائما نهاره، قائما ليله، حتى كان يضرب به المثل في عبادته.
وأما سبب توبته ورجوعه إلى عبادة ربه، وما جرى له في ذلك من الأخبار والمجالس:
فذكر سليمان بن محمد، قال: «أخبرني محمد بن الكاتب، قال: كنا نشرب
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 527 (SanadKitab #148883, hlm. urut 559)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.