Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 529

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦٤ - أبو عقال (¬*) بن غلبون، [﵁]

قال أبو عقال: «فكنت معه حتى أتانا الخبر بأن رفقة الحاج خرجت من القيروان فوافيناها بقابس، فلما كان في الساعة التي نزلنا بها في طرف مناخ الرفقة (١٧) -وقد هلكت جوعا-قال (١٨) [لي] (١٩): «يا بني، خذ هذه الستة دراهم فاشتر بها (٢٠) ما نأكلوا (٢١) فو الله ما أملك غيرها».قال أبو عقال: فلما أخذتها واستقرت في يدي إذا بسائل قد وقف إليه، فقال له: «عسى يحضرك شيء لله ﷿»، فقال لي:

«ادفع إليه تلك الستة دراهم».قال: فأمسكت يدي وقلت في نفسي: «نحن البارحة لم (٢٢) نطعم، وأنا لا أرى أين أضع قدمي من الجوع»، فأمسكت يدي عن الستة دراهم، فانتهرني وقال: «ادفعها [إليه] (٢٣) كما أمرتك» قال: فدفعت إليه خمسة دراهم وأمسكت درهما دون علمه.

قال: «فو الله ما مشى السائل قليلا ولا توارى حتى سمعنا صائحا يصيح (٢٤) باسم أبي هارون واسمي فقلت له: «ألا تسمع هذا الذي يصوت بنا؟ » فقال [لي] (٢٣):

«الساعة ينتهي إليك»، والرجل يكثر الصياح باسمينا (٢٥) ويسأل أهل الرفقة في المناخ عنّا، فقلت له: «أقول لبيك وأجيبه؟ » فقال لي: «لا تكن (٢٦) عجولا»، حتى وقف الصائح بنا وسلم علينا وقال: «هذه خمسون دينارا مثاقيل بعث بها (٢٧) إليكما فلان

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 529 (SanadKitab #148883, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.