Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 530

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦٤ - أبو عقال (¬*) بن غلبون، [﵁]

وفتح بها عليكما»، فنظر إليّ أبو هارون نظرة منكرة وقال: «يا ورنيدة (٢٨) لم (٢٩) تدفع إلى السائل الستة دراهم كاملة؟ أما إنك لو دفعتها إليه كاملة لجاءتك ستون دينارا موفرة».قال: ففرقناها على من كان في الرفقة [معنا] (٣٠) من الضعفاء والمساكين ولم نخرج (٣١) من قابس ومعنا منها إلا التافه اليسير. فكنت معه تحت رفق الله ﷿ وتحت ستره حتى وصلنا [إلى] (٣٠) مكة».

قال أبو بكر بن سعدون: رأيت أبا عقال على جبل (٣٢) الرحمة يوم عرفة جاثيا بين يدي الله ﷿ على ركبتيه، باسطا ذراعيه، شاخصا ببصره ودموعه سكبا. فقلت له: «يا أبا عقال، إنه يوم عظيم، ألا تدعو؟ » فقال لي: «يا ابن سعدون، هو يعرف (٣٣) حاجتي وفي أي شيء جئت».

وقال أبو ميسرة: سمعت أبا عقال [يقول] (٣٤): «لو سبقني أحد لجلست مع المبتلين (٣٥) الذين قد أيس (٣٦) لهم من البرء، وأمسكت في يدي جرسا كما يفعل المجذومون (٣٧) الذين قد ذهبت أعينهم وأيديهم وأرجلهم، فإن قال لي قائل: «وأنت أين بلاؤك؟ » قلت له: «أنا بلائي [في قلبي] (٣٨) لا يرجى له برء أبدا» (٣٩).

قال أبو ميسرة أحمد بن نزار الفقيه: «وافيت أبا عقال (بمكة، فسلمت عليه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 530 (SanadKitab #148883, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.