Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 536

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦٤ - أبو عقال (¬*) بن غلبون، [﵁]

قال أبو بكر بن سعدون (١٠٠): حججت سنة تسعين ومائتين، فسمعت أبا عقال يذكر الرءوس (١٠١)، فقلت له: «إذا كان بالغداة، إن شاء الله تعالى، وصلّيت الصبح فاصعد إلى [جبل] (١٠٢) أبي قبيس وأنا آتيك بها إن شاء الله ﷿».

قال: «فغدوت (١٠٣) إلى روّاس فأخذت منه ثلاثة رءوس، وأخذت رقاقا وخبزا وصعدت إلى أبي قبيس فأصبته جالسا (١٠٤) ناحية، فوضعت المئزر (١٠٥) بين يديه، ثم أخذت [رأسا] (١٠٢) فشققته، فوجدته دودا يغلي، فوضعته وأخذت الثاني، فوجدته كذلك. فلما رأى ذلك أبو عقال قام وتركني، فمضيت إلى الروّاس فقلت:

«يا هذا، أبعت مني بائتا مدودا؟ » (١٠٦) فقال لي: «ما عندي بائت ولا مدود» فقلت له: «هاك! » فنظر فإذا ليس فيه دودة واحدة، فأقبلت أتعجب وذكرت له القصة، فقال: «نعم، [هكذا] (١٠٧) تكون هذه الرءوس من عند العامل/أو من عند صاحب الشرطة» (١٠٨)، أو كما قال أبو بكر (١٠٩).

وذكر الشيخ أبو الحسن [بن] (١١٠) القابسي، رحمه الله تعالى، أبا عقال، فحكى كيف كان سبب توبته، ثم أنشد له شعرا يصف فيه أحواله التي (١١١) كان يفعل قبل توبته، فقيل للشيخ [أبي الحسن] (١١٠): هل يجوز مثل هذا: أن يذكر

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 536 (SanadKitab #148883, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.