Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 19

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وتسعين ومائتين
  3. ١٦٩ - أبو السرى واصل المتعبد (¬*)

[أن] (٣٥) يجري لك (٣٦) من بركتها شيئا بانتفاعك بها فجعلتها لرعاية (٣٧) البقر. ثم قال للرجل: أعدها في الموضع الذي كانت فيه. فأعادها.

قال أبو الحسن علي الصقلي الجزيري (٣٨): قصدت أزور أبا السرى واصلا (٣٩) الصغير مع جماعة فرأيت في كلب بتلك (٤٠) البقعة أعجوبة وذلك أنه لا ينبح على الزوار من كانوا (٤١) بل يبصبص إليهم ثم يدخل الدّار فلا أدري أيفهمون (عنه) (٤٢) بعلامة أو غير ذلك فيعلمون بذلك أن الزوار قد أتوا لزيارة واصل فيخرج (٤٣) إلينا أبو السرى فنسلّم عليه. قال فقلت له يا أبا السرى أنت جلت في الشرق والغرب فاذكر لي بعض ما رأيت (٤٤)؟ فقال: بينا أنا أمشي بالشام ثم ذكر نحو الحكاية التي تقدم ذكرها (٤٥).

ثم قال: وآخر دللت (٤٦) عليه وكان لا يكاد يوصل إليه (إلا في) (٤٧) الأيام الكثيرة فجئت وقيل لي: قل له أنا من الجوالين فدققت (٤٨) الباب فخرج إلي ابن له فسألته الوصول/إلى أبيه، فقال لي: أنا ابنه ولي أيام ما وصلت إليه، فقلت له: إني من الجوالين، فذهب ثم خرج إليّ مسرعا فأذن لي بالدخول، فدخلت

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 19 (SanadKitab #148883, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.