-أصلحك الله-والله ما هي من أوساخ الناس ولا هي إلاّ من ميراثي من أبي (١٥٤) فلا يضيق بك شيء (١٥٥) واتسع بها. قال: فقلت له: ترى-أصلحك الله-أن (١٥٦) أشاوره قبل أن أمضي بها؟ فقال (لي) (١٥٧): أصبت، فأتيت إلى جبلة فأخبرته بما قال، فقال لي: قل له يا أبا القاسم جزاك الله خيرا قد رعيت (منّا) (١٥٧) ما يرعى الصديق من أخيه ولكن قل له: افعل ما كان سحنون يفعل (١٥٨): افتح مطمر (١٥٩) الشعير واطعم ولدك ولا تأخذ لهم من بيت مال المسلمين شيئا. ثم دخل جبلة إلى البيت فأخرج لي ستين درهما وقال لي: امض بهذه إلى أبي محمد الشذوني (١٦٠) -وكان من رجال سحنون-وقل له (١٦١): أخ من إخوانك يبلغك السلام ووجه إليك بهذه وهو يقول (١٦٣) لك من هو فإن ألح عليك فلا تخبره وردها. وامض إلى دحمان بن معافى-وكان من رجال سحنون- (١٦٢) وقل له: أخ من إخوانك يقرأ عليك السلام ووجه إليك بهذه وهو لا يقول (١٦٣) لك من هو. قال: فمضيت إلى أبي محمد الشذوني فكان الذي قال
Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي
Baca Juz 2, halaman 39
Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 39 (SanadKitab #148883, hlm. urut 612)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.