Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 40

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وتسعين ومائتين
  3. ١٧١ - أبو يوسف جبلة بن حمود بن عبد الرحمن (¬*)

الشيخ، فقلت له: لا تسل، تأخذها (١٦٤) أو تردها [إليه] (١٦٥)؟ فأخذها وقال جزى الله خيرا من أرسلها، متى عهدك بأبي يوسف؟ فقلت: في كلّ وقت.

وأما دحمان فما سألني ودعا لصاحبها.

ودفع جبلة إلى رجل يقال له ابراهيم-كان يخدمه-دراهم وقال له:

اشتر لي بها (١٦٦) أضحية وكان ذلك في العشر، قال فمضيت إلى حمديس الرقاع وأخبرته (١٦٧) أنّها لجبلة فأعطاني كبشا كالحمار فلما أتيته به ضرب بيده عليه وقال: ليس هذا بدراهمي، قال ابراهيم الصائغ: كانت الغنم غالية فلما رأى الكبش كبيرا ردّه وقال لي: اشتر لي من السوق بربح (١٦٨)، فشهدته وقد ذبحه بيده يوم النحر فلمّا سلخه السلاخ دعا بامرأة لها أيتام من جيرانه فدفع إليها جلده وسلبه (١٦٩) ثم دعا بأخرى فدفع إليها الربع ثم فعل ذلك بأخرى ودخل داره بالربع في يده فقطع الذنب فوجّهه إلى [أبي] يونس (١٧٠) المتعبد.

وأما ما كان [يذكر عنه] (١٧١) من اجتماعه بالخضر ﵇ فحدث [أبو محمد] (١٧١) الحسن بن محمد اللواتي قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن سعد (١٧٢) الصائغ عن أبيه قال: سمعت أبا ميسرة (١٧٣) وهو يقول (١٧٤): كنت آتي إلى جبلة وهو في سقيفته فاستأذن عليه فأسمع معه (١٧٥) كلاما غير كلامه ولا أدري ما

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 40 (SanadKitab #148883, hlm. urut 613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.