Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 72

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر شيء من أوصافه أيضا

أن يجيب فيجب (٢٠٠) عليه القتل. قيل لأبي عثمان وما أردت-أصلحك الله- بهذا الكلام؟ فقال: لأنه كل ما صرح فقال بأنه من الشجرة على الحقيقة (٢٠١) كفر وزعم أن الله ﵎ لم يكلم موسى (وأنه) (٢٠٢) لم يفضله بكلامه.

(قال) (٢٠٢): ثم حوّل الأمير وجهه إليّ (٢٠٣) فقال لي: أقول لك كما قلت لابن طالب لا أقول مخلوقا ولا غير مخلوق. قال: فقلت له: لم (٢٠٤)؟ قال: لأن الله تعالى قال كلامي ولم يقل مخلوقا (٢٠٥). ولا غير مخلوق. قال: فقلت له فإن قال غيرك مثل ما قلت في علم الله سبحانه، (فقال) (٢٠٦) إن الله ﷿ لم يقل مخلوقا ولا غير مخلوق وسلك في العلم مسلكك في الكلام؟ (قال) (٢٠٦): فقال:

والله لو قال ذلك أحد لقسمته بسيفي، قال: فقلت له: ولم؟ قال: لأنه لو كان (٢٠٧) مخلوقا لكان قبل أن يخلق العلم جاهلا، لأن ضد العلم الجهل، قال:

فقلت له: فكذلك (٢٠٨) لا يقال في الكلام مخلوق لأنه لو كان مخلوقا لكان موصوفا قبل خلقه بضده وهو الخرس. وما لزم في العلم لزم مثله في الكلام.

ودليل آخر: إن العلم لا يعدو إحدى (٢٠٩) منزلتين: إما أن يكون صفة فعل كان من الله ﷿ فمن شك في (خلق) (٢١٠) ذلك فهو كافر، ولعلم (٢١١) الله [و] (٢١٢) قدرته، ومن شك فلم يدر ذلك مخلوق أو غير مخلوق فهو كافر. والكلام لا يعدو هاتين المنزلتين. فالواقف شاهد على نفسه بأنه تارك للقول بالحق حتما. قال:

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 72 (SanadKitab #148883, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.