Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 73

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر شيء من أوصافه أيضا

فتبسم، وبيّن لي أنه فهم ما كلمته به، وابن الأشج يكرر القول ويبديه: يريد القول بالوقف، فأقبل عليّ ابراهيم بن أحمد فقال لي: أقول لك كما كنت أقول لابن طالب (٢١٣): أنت لا تضطرني/إلى مذهبك وأنا لا أضطرك إلى مذهبي.

قال: ثم أخذ ابن الأشج في مدح أهل العراق وتفضيلهم على أهل الحجاز فقال: لقد قال أسد (٢١٤): سألت (٢١٥) مالكا فأجابني، وسألته عن أخرى فأجابني، ثم سألته عن مسألة أخرى فأجابني، فقال لي رجل كان واقفا على رأس مالك-﵁: إن أردت التشقيق فعليك بالعراق.

فقلت (له) (٢١٦): أيها الأمير هذا وأصحابه يزعمون أن أبا بكر الصديق -رضوان الله عليه-إذا انفرد بخبر عن رسول الله ﷺ لم تقم به حجة، وأن عمر-رضوان الله عليه-إذا انفرد بخبر لم تقم به حجة، وأن عثمان وعليا -رضوان الله عليهما-كذلك إذا انفردا (٢١٧) وها هو ذا يريد أن يقيم الحجة في تفضيل أهل العراق على أهل مدينة رسول الله ﷺ بخبر رجل لا يعرف من هو من جميع البرايا. قال أبو عثمان ﵁: فما نطق ابن الأشج ولا أصحابه بكلمة غير قوله: ويحك يا سعيد (٢١٨)، كأنه يريد دون هذا على تعظيم السلطان.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 73 (SanadKitab #148883, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.