نمثله (٢٦٠) بالصيد (المعلومة) (٢٦١) عينه ليس بمنصوص فعلمنا بذلك أن الله تعالى إنما أمرنا أن نمثل ما لم ينص ذكر عينه: بالقياس والاجتهاد. ومنه قول الله ﷿: يَحْكُمُ بِهِ ذَاا عَدْلٍ مِنْكُمْ فلم يكله إلى حاكم واحد حتى جعلهما اثنين: ليقيسا ويجتهدا.
(فقال أبو عبد الله الشيعي) (٢٦٢): ومن ذوا عدل؟ .وأومأ أن «ذوا عدل» إنما هم قوم مخصوصون (٢٦٣) بنصّ الآية (٢٦٤).
قال: فقلت: هم الذين قال الله ﷿ فيهم في آية المراجعة:
وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ (٢٦٥) ومثل ذلك في تثبيت (٢٦٦) القياس قوله ﷿: وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ /وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ (٢٦٧). والاستنباط غير منصوص.
ثم عطف على موسى القطان فقال له: أين (٢٦٨) وجدتم حدّ الخمر في كتاب الله تعالى؟
فقال له موسى: قال النبيّ ﷺ: «من شربها فاضربوه بالاردية. ثم إن عاد (٢٦٩) فاضربوه بالأيدي، ثم إن عاد فاضربوه بالجريد» (٢٧٠).