Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 89

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر شيء من أوصافه أيضا

القرآن-: الإحراز، فكل من أحرز شيئا فقد أحصنه، فالإيمان: انحراز يحرز دم صاحبه (وماله) (٤٠١) وسبيه (٤٠٢)، وهو يحصنه، والعتق: يحصن (٤٠٣) المملوك لأنه يحرزه (من) (٤٠٤) أن يجري عليه ما يجري على المماليك. والتزويج: يحصن الفرج لأنه أحرزه (من) (٤٠٤) أن يكون مباحا [له] (٤٠٥) ما كان له قبل التزويج، والعفاف: إحصان للفرج (٤٠٦) لأنها أحصنت فرجها بالعفاف.

قال: ما يكون الإحصان-عندي-إلاّ التزويج (٤٠٧).

-قال: فقلت (٤٠٨) له: منزّل القرآن يأبى ما ذكرت. قال الله ﷿:

وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها (٤٠٩) يريد أعفتّه.

-قال: أعفتّه؟

-قلت: نعم (أعفتّه) (٤١٠). وقال: مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ (٤١١) عفائف غير زوان (٤١٢).

-قال: فقال لي: فقد قال في الاماء: فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ، فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ (٤١٣)، فكيف جعل العذاب على المحصنات وهن عندك قد يكنّ عفائف؟

قال: قلت: سمّاهنّ بمتقدم (٤١٤) إحصانهن قبل زناهن (٤١٥) قال الله ﷿

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 89 (SanadKitab #148883, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.