في كتابه العزيز: وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْااجُكُمْ (٤١٦) وقد انقطعت العصمة بالموت (٤١٧)، يريد اللاّئي كنّ أزواجكم (٤١٨) [وهذا كثير] (٤١٩).
-قال: فعارضني-معينا له بعض من سمى، فأجللت (٤٢٠) أنا كتابي عن ذكره-قال: فقلت له: امسك (عن هذا) (٤٢١) يا حدث-بصيحة-قال:
فلم ينطق.
-[فقال (٤٢٢) لي أبو العباس: فعذاب المحصنات: الرجم، فكيف يعقل نصف الرجم وقد يقتل بواحدة وربما لم يقتل بأكثر من ذلك؟
-قال: فقلت: هذا ممّا كنا فيه، أراد خاصا دون عام، أراد نصف ما عليهن من عذاب الجلد دون الرجم.
-فقال لي: ومن يقول بالجلد مع الرجم؟
قال: قلت: علي بن أبي طالب-﵁-جلد شراحة (٤٢٣) مائة ورجمها (٤٢٤). وقال: «جلدتك بكتاب الله ورجمتك بسنّة رسول الله».] (٤٢٥).
قال: ثم جرى ذكر شيء (٤٢٦) فقال لي:
-أنت يا شيخ تلوذ.