Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 95

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر شيء من أوصافه أيضا

-قال: فمن الذين أشركوا؟

- (قال) (٤٧٠): فتبينت أنه إنما أراد بإيمائه (٤٧١)، وبما استدللت منه أنهم عنده مسلمون.

-قال: فقلت: المشركون الذين كانوا يعبدون الأصنام، الذين أرسل إليهم رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يقرأ عليهم آيات من سورة براءة (٤٧٢).

-قال: فقريش ما كانت تعبد؟

-قلت له: الأصنام.

-فقال (٤٧٣) لي: وما الأصنام؟

-قلت له: الحجارة.

-قال: والحجارة كانت تعبد؟ -على النكير منه أن (تكون) (٤٧٤) الحجارة هي الأصنام-.

-قال: فقلت له: نعم. والعزّى كانت تعبد وهي شجرة (٤٧٥)، والشعرى كانت تعبد وهي نجم (٤٧٦).

-قال: فقال لي: الله يقول/: أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاّ أَنْ يُهْدى (٤٧٧)، فكيف تقول انها الحجارة والحجارة لا تهتدي إذا هديت لأنها ليست من ذوات العقل؟

-فعارضني بعض أهل المجلس-كالمعين له-فقال: كيف تعقل الحجارة

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 95 (SanadKitab #148883, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.