Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 103

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر زهد أبي عثمان سعيد بن الحداد-﵁-

قال (٥٧٢) عبد الله ولده: اشتكى أبي بحرّ شديد حتى رأينا (٥٧٣) بصره قد تغير علينا ورآه بذلك بعض من عنده من العوّاد، قال: واحسب أنه قال: -ولم يعلم هو بذلك من نفسه حتى أخبر-فلما خلا رفع المرآة إلى وجهه فنظر إلى بصره بتلك الحالة (٥٧٤) فرفع يديه إلى الله ﷿ وقال: اللهم بحق الإسلام الذي سيط (٥٧٥) به لحمي ودمي فرّج عني. قال: فأعاد الله ﷿ بصره على ما كان عليه قبل ذلك. وزال منه ما أصابه (فيه) (٥٧٦)، قال: ثم نظر (بعد) (٥٧٦) ذلك وجهه في المرآة فرأى بصره قد عاد لهيئته، قال: أقول (٥٧٧)، وما عسى أن أقول؟ أحمد من أعبد.

وخطر (٥٧٨) عليه صاحب المحرس وهو في مجلسه (مع جلسائه) (٥٧٩)، فلحظه لحظا منكرا، فقال له بعض جلسائه (٥٨٠): إنما صار إلى العامل ليخبره اجتماع الناس عندك، فأخذ-﵀-يستعين بالله تعالى ويستكفيه شرّه وضرّه، قال: فما أمسى له الليل حتى أتاه الخبر أن ذلك المخوف (٥٨١) -صاحب المحرس-صار إلى العامل (٥٨٢)، فلما صار إليه خاطبه [وأطال] (٥٨٣)، فلا يدرى في أمره أم في غيره، فأمر العامل بالسيف وأن يوسط به صاحب المحرس، فوقع نصفه من جانب والنصف الآخر من جانب، فحمد الله تعالى أبو عثمان كثيرا

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 103 (SanadKitab #148883, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.