Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 104

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر زهد أبي عثمان سعيد بن الحداد-﵁-

وشكره على ما كفاه منه.

وكان رحمه الله تعالى على غاية من حسن الخلق وكرم النفس:

ذكر عنه أنه جلس إليه يوما شيخ يعرف بابن مرزوق (٥٨٤) -وكان في ما مضى مغنّيا-قال: فأخذ سعيد في حديث يحدثه ويحدث أصحابه، فلما توسط كلامه سكت عن الحديث وقطعه وقال: ارو (٥٨٥) هذا الحديث، فلما قام ابن مرزوق قال: كدنا أن نحشم جليسنا، فعلم أنه كان باقي الحديث الذي سكت [عنه] (٥٨٦) في ذم الغناء، وأظن الرجل كان مغنّيا.

وأخذ (٥٨٧) «فتح» (٥٨٨) الحاجب (رجلا) (٥٨٩) قيل إنه مفسد لحرم المسلمين، فقال الرجل لفتح: لا تعجل عليّ. سعيد بن الحداد يعرفني ويعرف حالي، قال سعيد: وأنا أعرف ذلك. قال: فجاءني، فقال (لي) (٥٨٩): تعرفني؟ فقلت له:

نعم. أعرفك بسوء الحال والرداء. فقال لي: صدقت. ولكني أشهد الله تعالى وأشهدك أني تائب إلى الله ﷿ من جميع ما عملته/فقال أبو عثمان سعيد -رضي الله تعالى عنه-فبعد أن أدبر عنّي أتاني رسول الحاجب يسألني عنه، قال: فقلت له: أما مذ (٥٩٠) تاب ورجع إلى الله ﷿ فما (٥٩١) علمت منه جرحة (٥٩٢) ولا زلة. رحم الله أبا عثمان ونضر وجهه.

وأما كلامه بالحكمة وصنعته (٥٩٣) للشعر فقد حدثنا الشيخ أبو محمد (٥٩٤) بن أبي

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 104 (SanadKitab #148883, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.