Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 108

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر زهد أبي عثمان سعيد بن الحداد-﵁-

بدينه، ومن أهمّه ما يجول في قلبه ويجري على لسانه فهو مشغول بنفسه، والقلوب مولعة بما عليها فيه الضرر (٦٢٤).

وكان يقول:

خاب السالون عن الله ﷿ والمتنعمون بالدنيا، فكأن (٦٢٥) الناس ما آمنوا بالله ﷿ ولا صدّقوا بوعيده.

وقال:

من أوليته جميلا على غير طريق الحق أعقبك منه قطيعة مكان الجميل الذي أوليته، عقوبة من الله ﷿، فإن قصدت (٦٢٦) بما أوليته طريق البرّ ثم لم يرعه، كان الله ﷿ المعين لك عليه.

وقال:

افعل لله تعالى يمدحك من كان يذمّك [و] افعل (٦٢٧) لغير الله يذمّك من كان يمدحك.

وقال:

من تحبّب إلى العباد بمعاصي الله تعالى بغّضه الله إلى من تحبّب إليه (بمعصيته) (٦٢٨).

وقال:

من ترك القول بالحق خيفة من الناس لم يأمن أن ينزل به البلاء.

وقال:

ما رأيت للإنسان مثل الوحدة إلاّ أن يكون جليسا أخذت الآخرة بقلبه/أخذا قويّا.

وقال:

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 108 (SanadKitab #148883, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.