Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 109

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر زهد أبي عثمان سعيد بن الحداد-﵁-

المقدّم من قدّمه تقواه، قدّم عند العباد أو أخّر.

وقال:

قف نفسك على ما يوجب عليها، واصبرها على أخذ الحق (٦٢٩) منها.

(وقال:

قف نفسك عن تناول ما لا يجب لها واصبرها على أخذ مفروضها) (٦٣٠).

وقال (٦٣١):

ليس كل ذنب يجب فيه العفو (٦٣٢)، ولا كل حالة يحسن (٦٣٣) فيها الحلم.

وقال أيضا:

لا تعدلنّ بالوحدة شيئا، فإن الناس صاروا ذبابا.

وقال:

ما استنقذت النفوس بمثل ترك مساعدتها.

وقال:

ما صدّ عن الله تعالى بمثل طلب المحامد وطلب الرفعة عند المخلوقين:

وقال:

أعظم من ذنب المذنب تركه الاعتراف بذنبه.

(وقال) (٦٣٤):

لا والذي لا إله إلاّ هو ما فرح قط عاقل وهو يعلم أنه في غير طريق رشده.

وقال:

الذي أنت فيه تخلّيه، والذي بين يديك تصير إليه.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 109 (SanadKitab #148883, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.