Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 138

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة خمس وثلاثمائة
  3. ١٨٦ - ابراهيم الدمني (¬*) المتعبد.

(وكان مشهورا بالفضل/والعبادة والنسك والإجابة) (٤).

قال أبو الربيع سليمان بن محمد (٥): كان ابراهيم (الدمني) (٤) إذا سمع هذه الآية: وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٦) يقوم وينوح ويبكي ويصيح ويقول: اللهم بحقّ هذه العناية وهذه الكفاية وهذا الحفظ احفظ لنا ديننا حتى نلقاك مسلمين.

قال أبو الربيع: وكنا في مسجد ابراهيم بحارة المرضى (٧) سنة ثلاثمائة (حتى) (٨) أقبل الشّرط -عشرة منهم-فوقفوا على باب المسجد وقالوا لابراهيم: يا أبا إسحاق إنّا بعثنا إليك صاحب المدينة (٩) حسن بن علي بن أبي خنزير (١٠) لعنه الله تعالى [لنأتيه بك] (١١) وكان أبو إسحاق هذا من المتقدمين في الخير فقال لمن (كان) (١٢) في المسجد: لا تزولوا عن المسجد ولا تفترقوا وأيدوني بالدعاء. قال فمضى به الشرط حتى أوصلوه إلى أبي جعفر (١٣) -صاحب المدينة-فنظر إليه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 138 (SanadKitab #148883, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.