Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 165

  1. السنين
  2. ثم كانت/سنة تسع وثلاثمائة
  3. ١٩٦ - أبو القاسم بن مفرج (¬*) صاحب الوثائق.

قال أبو الربيع سليمان بن محمد: دخلت على أبي ميسرة الفقيه فقال لي:

أنت عاقل، فقلت له: لا والله يا أبا ميسرة، من يصف نفسه بالعقل؟ فقال لي عند ذلك أبو ميسرة. قال لي أبو الغصن نفيس السوسي: يا بني يا أحمد إنما العاقل من عقل عن الله ﷿ وتفكر في بلائه (٤٠) في نزاعه في سياقه (٤١) [و] (٤٢) يوم خروجه من مجلسه إلى الجادة ورجوعهم إلى ما جمع يقتسمونه كأنّهم لم يعرفوه، وتفكّر في اليوم الثالث يوم ينادي (المنادي) (٤٣) من مكان قريب: أيتها (٤٤) العظام البالية والأوصال المتفرقة إن الله-﷿ -يدعوكم لفصل القضاء فتشق الأرض عنهم سراعا ويقوموا من مضاجعهم، فقوم (٤٥) على جبل وقوم على نجب (٤٦) وقوم قد أنحمهم (٤٧) العرق على وجوههم، لمثل هذا فليعمل العاملون وفي مثل هذا فليتفكر المتفكرون.

وفيها (١) قتل:

١٩٦ - أبو القاسم (٢) بن مفرج (*) صاحب الوثائق.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 165 (SanadKitab #148883, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.