١٩٧ - أبو عبد الله محمد بن عبد الله السدري (٤) قتلا جميعا بالرماح وصلبا.
وكان أبو عبد الله [السدري] هذا من العباد والزهاد البدلاء المريدين العاملين ينتحل التوكل، كثير الحج والأسفار والتغرب عن الأوطان (٥).
/حدثنا (٦) [أبو القاسم] (٧) إبراهيم السطيوسي وأثنى عليه خيرا وكان قد صحب أبا عبد الله السدري طويلا بالمشرق وقال: انتهت صحبتي معه إلى أن صعدنا الطور فلما انتهينا إلى الموضع الذي قيل إنّ الله تعالى كلّم فيه موسى ﵇ (خر صعقا) (٨) فاستعنت بمن (٩) بالموضع على حمله وإنزاله وأقام مغشيا عليه باقي يومه وليلته.
(قال) (١٠): ثم دخلنا إلى الموضع الذي يقال (١١) إن الشجرة التي سمع موسى ﵇ (الكلام) (١٠) من ناحيتها كانت فيه وقد بنى عليه بيت، وعليه (١٢)
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 166 (SanadKitab #148883, hlm. urut 739)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.