Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 174

  1. السنين
  2. ثم كانت/سنة تسع وثلاثمائة
  3. ١٩٧ - أبو عبد الله محمد بن عبد الله السدري

السماء. فوقع الصياح، فطلع عبيد [الله] (٩٨) على قصره فرأى نورا على خشبته أضاءت منه الأرض فأمر في الوقت من فتح (٩٩) باب المدينة وأنزله من خشبته ودفنه.

وقيل إنه لمّا أخرج من السجن ليقتل ضربه السجّان للوجه (١٠٠). فقال له:

قطع الله يديك ورجليك، فلمّا أتى به (١٠١) إلى الرملة قال لهم: لا تقتلوني إلاّ بالسيف يا عبدة الطاغوت، فضربه أسود بالرمح فقال له: فيك وفي بنيك، فقتل بالرماح، ونقب السجن تلك الليلة فخرج منه ثلاثة عشر رجلا، فلما أصبح الصبح قطعت يدا (١٠٢) السجّان ورجلاه وأجاب الله تعالى دعوة الرجل الصالح.

وافتخر الذي قتله بقتله، فقام إليه إنسان منهم فضربه ضربة رمى (١٠٣) بذراعه مع كتفه.

وفي رواية قال: رأيته في اليوم الذي خرج به للقتل وقد تغيّر لونه وعلاه خوف/ثم سقط على وجهه إلى الأرض، قال: فنظرت إلى لونه وقد حسن واستبشر وجهه، وجعل يسير مسرعا، ثم قتل. فلما كان الليل رأيته في منامي فقلت له: يا أبا عبد الله قال: لبيك. قلت: رأيتك في حين خروجهم بك متغير اللون خائفا من الموت، قال: نعم قد كان ذلك، قلت له: ثم رأيتك وقد سقطت ثم قمت وقد حسن لونك واستبشر وجهك ثم سرت مسرعا، قال:

نعم. لما سقطت سمعت قائلا يقول: يا سدري أتكره لقاء الله ﷿؟ (قال) (١٠٤): فأزال الله تعالى ما كان بقلبي وسارعت إلى ما رضيه (١٠٥) الله ﷿ لي.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 174 (SanadKitab #148883, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.