Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 182

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
  3. ٢٠٢ - أبو محمد عبد الله التاهرتي (¬*).

لإصلاح المصباح في حين نسخه بالليل. وكان يتخذ له القصب الحلو يقطعه (١٠) (له) (١١) قطعا (١٢) لطافا، فإذا نعس الوصيف جعل في فيه قطعة [منها] (١٣) ليزيل عنه النعاس (متى ما عرض له) (١٤).

وفيها توفي:

٢٠٢ - أبو محمد عبد الله التاهرتي (*).

كان فاضلا عابدا. وكان يشير (١) إلى المحبة والشوق.

سكن مدينة سوسة محتسبا للحرس بها على المسلمين.

حكى عنه أبو إسحاق السبائي أنه اعتل علة شديدة حتى يئسوا منه فقال للذي يخدمه: [إني] (٢) لست أموت من هذه العلة، وأنا (٣) أفيق منها-إن شاء الله تعالى-فإذا كانت المرضة الثانية بعدها توقعوا (٤) موتي. قال أبو إسحاق السبائي: ما أراه إلاّ دعا الله ﷿ فأخبر/ [بذلك] (٥) في منامه.

قال أبو مالك الدباغ (٦): شهدته وقد احتضر وحوله جماعة، فتذاكروا الموت وسكراته، وشدّته وغمراته، ثم قال: ادخل يا ملك (٧) [الموت] (٨). وأقبل يبتسم وينظر عن يمينه. وشممنا رائحة طيّبة.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 182 (SanadKitab #148883, hlm. urut 755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.