[كان من الفقهاء المبرزين، والحفاظ المعدودين، لا يدانيه في ذلك أحد في زمانه] (٥)، وله مناقب جليلة.
الشيخ أبو الحسن بن القابسي ﵁ قال: نزلت (٦) بالقيروان مسألة، وذلك أن امرأة سقت زوجها شيئا (٧) فجذمته فاضطرب علماء القيروان فيها، فسئل عنها أحمد بن نصر هذا فقال لهم: المسألة في المدونة (٨) فقالوا له: أين هي؟ فقال لهم: قال مالك-﵁: في كتاب الجراح (في) (٩) السنّ إذا ضربها رجل فاسودّت أو اخضرّت فقد تمّ عقلها ووجبت فيها الدية. لأن السن إنما يراد منها بياضها وجمالها فإذا ضربت فاسودّت أو اخضرّت فقد ذهب جمالها ووجبت فيها الدية وكذلك الإنسان إنما يراد [منه] (١٠) جماله وحسنه فإذا تجذم
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 183 (SanadKitab #148883, hlm. urut 756)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.