Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 199

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وعشرين [وثلاثمائة]
  3. ٢٠٩ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن (٢) بن سعيد التميمي (¬*)، يعرف بالقصري.

[وجوه] (٢٤) مكروهة، فقال أحمد: تتحرى وتجتهد، وقد قال مالك: ليس المتحري بحدود الله كاللاعب فيها. قال (٢٥) أحمد: وإني لأشتهي الشيء من الطعام فأشتريه فعند أكله لا أجد له طعما ولا لذة، ولقد تفكّرت في ذلك فما هو إلاّ لأحد (٢٦) أمرين: إمّا للحديث الذي جاء «ترفع حلاوة الدنيا وزينتها» أو من كسب الناس والتباسه قال: ثم تفكّرت (٢٧) في قول (٢٨) آدم عليه أفضل الصلاة والسلام (٢٩):

تغيرت البلاد ومن عليها ... فوجه الأرض مغبّر قبيح

تغير كل ذي لون وطعم ... وقل (٣٠) بشاشة الوجه المليح (٣١)

فهذا آدم ﷺ يقول: تغير كل ذي لون وطعم، فكيف بزماننا هذا؟ فقال له بعض أصحابنا: قال لي أحمد بن نصر: إنما أنزلنا إفريقية بمنزلة الميتة يأكل منها المضطر حاجته (قال) (٣٢): فقلت له: عند قوله هذا، المراد بذلك غير الشهوات من القوت الذي لا بد منه [ل] سد (٣٣) جوعة وستر عورة، فسكت أحمد بن نصر. فقال له أحمد بن محمد بن عبد الرحمن: قد أتيته بالحق والصواب، فما يقول؟

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 199 (SanadKitab #148883, hlm. urut 772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.