Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 200

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وعشرين [وثلاثمائة]
  3. ٢١٠ - عبد الله بن اسماعيل البرقي (¬*)

وفيها توفي (١):

٢١٠ - عبد الله (٢) بن اسماعيل البرقي (*)

- رحمه الله تعالى-

كان-رحمه الله تعالى-من أهل الفقه والأدب، مصاحبا لأحمد بن نصر وغلب عليه في آخر عمره الورع، ذكر ذلك ابن حارث (٣).

/قال ابن حارث (٤): مات بسوسة من رعدة قاصفة سمعها [وكان قد أغفى في حين الرعدة بعد دعاء شديد وتضرع عظيم] (٥)، فكان قلبه قد أشرب الخوف من الله ﷿، فلما فجأه الرعد [القاصف] (٦) زهقت نفسه.

وكان في حين موته من أبناء الأربعين.

قال [أبو] (٧) الربيع: قلت له يوما، ورأيته يبكي وقد ذهب بصره، إلى كم هذا البكاء؟ فقال لي: يا أبا الربيع: إنما جعلت عيناي للبكاء ولساني لتعظيم الله ﷿ وتحميده، والصلاة على نبيّه، وبدني للتراب والبلى، وقلبي للخوف والرجاء، لم أخلق للعب ولا للهو إنما خلقت للعمل الصالح.

وبشّر بالجنة في منامه. قال أبو الربيع: دخلت على أبي سعيد النّوفلي (٨)

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 200 (SanadKitab #148883, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.