Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 206

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع عشرة [وثلاثمائة]
  3. ٢١٣ - أبو الحسن الصقلي (¬*) الجزيري

واحدة منهن منديل (١٩) أخضر، فنزلت كلّ واحدة منهنّ على صاحبها من الشهداء فأخذت رأسه وجعلته في حجرها ومسحت من دمه بذلك المنديل ثم رفعته أو ارتفعت (٢٠) -قال أبو الحسن (أحدهما) (٢١) -قال لنا مفرج: فلما نزلت صاحبتي لم (٢٢) تجدني ميتا فانصرفت مستخزية (٢٣) وهي تقول: وا شؤم (٢٤) بختي واعاري عند صواحباتي ثم انصرفت قال مفرّج: وكان ذلك منّي في اليقظة ولا أزال (٢٥) أبكي وا إخوتاه (٢٦) حتى ألحق بها.

قال أبو الحسن: فكان بعد ذلك غلب عليه/من الكدّ والزهد والاشتغال بالله ﷿ والدار الآخرة والأكل مما تنبت الأرض من بقولها ما الله ﷿ به عليم، فكان كلما قيل له: اقصر يا أبا عبد السلام فبدون هذا تدرك الجنان (قال) (٢٧) فيقول: ويحكم اعذروني (٢٨) ثم يقصّ (هذه القصة) (٢٩) عليهم ويبكي.

قال أبو الحسن: أقام (٣٠) كذلك نحوا من (٣١) ستّ سنين ثم توفي على خير، فلحق بما أمل إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 206 (SanadKitab #148883, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.