توفي يوم الجمعة أول شهر ذي القعدة ودفن بسوسة عند قبة الرمل (٣).
كان (٤) ذا سمت وورع وفقه وصلاح وفضل وثقة في الحديث (٥).
سمع منه الناس وكتب جميع كتب يحيى بن عمر وسمع عليه أكثرها لما هرب يحيى بن عمر من ابراهيم بن أحمد في الوقت الذي طلبه فيه العراقيون (٦) أودع كتبه عند أحمد فكانت عنده في داره، فكتبها كلها.
قال (٧) أبو الأزهر (٨) ما رأيت فيمن أدركت من المتعبدين مثله. وكان قد اعتل فلم يبق في بدنه عضو إلاّ وفيه علة/إلاّ لسانه وعقله وبصره. (وكان إخوانه يزورونه) (٩) وهو ملقى على ظهره لا يستطيع الجلوس ولقد كنت ربما أتيته زائرا
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 207 (SanadKitab #148883, hlm. urut 780)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.