Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 221

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٥ - أبو جعفر القمودي (¬*)

يا أخي اقرأ ﵍ وقل لها: قد ابررنا قسمك. وردّ عليها البقية.

وكان الشيخ أبو علي المتعبد، حسان بن محمد، يحدّث: أن أبا جعفر القمودي بينا (١٠٧) هو جالس وعنده بعض أصحابه حتى أتته ثلاث دواخل (١٠٨) تمر هدية من عند رجل يعرف أصل ريعه وطيب كسبه، فأمر بتفريغ الدواخل ثم قال: الهدية مشتركة وقسمها بين القوم بالسوية (١٠٩)، وأخذ لنفسه خمس تمرات ﵁-وجعلهم في دوخلة فارغة فلمّا كان بعد المغرب، أخذ في الشغل كعادته فقالت له نفسه: عجّل قليلا تفطر على تمرات (١١٠) حلال فعاتب نفسه بأن قال/لها: (ما) (١١١) استطعت الصّبر عن خمس تمرات حتى أمرتني أن أخفف صلاتي من أجلهنّ -لله عليّ لا أكلت (١١٢) تمرا حتى ألقاه-﵀.

ومثل هذا (١١٣) [ما روي عن] (١١٤) مالك بن دينار (١١٥) أنه كان ربما يمر بالأسواق فإذا رأى الشيء يشتهيه قال لنفسه: اصبري فو الله ما أمنعك إلاّ لكرامتك عليّ.

وكان أبو حازم (١١٦) إذا نظر إلى الفاكهة قال: والله إني لأشتهيك ولكن موعدك الجنة.

وكان يقول: من أطلق شهوته أذهب مروءته.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 221 (SanadKitab #148883, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.