Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 222

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٥ - أبو جعفر القمودي (¬*)

وذكر (١١٧) عنه أنه كان يخدمه رجل من إخوانه فسخّن له ماء في يوم بارد لوضوئه للصلاة (١١٨) فأخذ أبو جعفر ليتوضأ به فرآه سخنا فقال: من سخن هذا [الماء] (١١٩)؟ فقال له: أنا-أصلحك الله-[فإني] (١١٩) رأيته يوما باردا فسخنته [لك] (١١٩) فقال له: لا تعد [لذلك] (١١٩) إنّا نحن ننظر في زيادة الحبّة والحبّتين.

قال: أرى أبا جعفر تأوّل الحديث الذي جاء في فصل الوضوء في السّبرات (١٢٠).

وكان أول سكناه بقصر زياد وكان سبب خروجه منه أن عبيد الله (١٢١) السلطان أخلى القصر من سكانه المرابطين وجعله مخزنا لعدة البحر، فأخرج كلّ من في القصر غير أبي جعفر القمودي ما جسر عليه أحد (١٢٢) يخرجه فأقام به مدة وحده وهو يظن أنه عامر بأهله لانفراده في بيته وشغله بعبادة ربه، فخرج يوما يتوضأ للصلاة فتأمل القصر فرآه خاليا لا أنيس به، فقال: ما بال الناس؟ فقيل له: أخرجوا ولم يبق [فيه] (١٢٣) غيرك، فقال: وما الفرق بيني وبين إخواني المسلمين؟ فأخذ ركوته وجلدا مصوّفا كان عنده وخرج إلى قصر الطوب المجاور لمدينة سوسة فبلغ خروجه أبا جعفر الأربسي، وكان فقيها [متعبدا، وأبا قحطان قائدا أخاه، وكان فقيها] (١٢٣) وغيرهما من أهل العلم والخير، فخرجوا إليه إلى قصر الطوب، فلما وصلوا سألوا عنه رجلا كان يخدمه فقال لهم: لي أربع عشرة سنة أخدمه ما رأيته قط وجد راحة في النهار (إلاّ الساعة) (١٢٤) وقد نعس، فاقعدوا (فقعدوا) (١٢٤) ساعة حتى قام من نعسته، فسألوه ورغبوا إليه (في) (١٢٤) أن يرجع معهم وسأله كلّ إنسان منهم أن يكون عنده، فقال لهم: دعوني مع صاحبي (١٢٥) -يعني أبا جعفر الأربسي-فرجع أبو جعفر وأبو قحطان ولدا سعدون

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 222 (SanadKitab #148883, hlm. urut 795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.