Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 228

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٥ - أبو جعفر القمودي (¬*)

ثلاث عشرة سنة قال شبلون: وكانت لي أخت قد سئمت من طول الخدمة وملّت وخشيت أن تدعها فتبقى منقطعة (١٨٣) وحدها، فأتيت أبا جعفر فشاورته (١٨٤) في التزويج رجاء معونتها لأختي وخلفا منها إن غابت، فأشار بترك التزويج فألححت عليه، فقال: أرجو أن أمّك ستفتح لك الباب عند إتيانك إليها (قال) (١٨٥) فانصرفت من مجلسه وما أطقت القعود (فيه) (١٨٥) سرورا (١٨٦) منّي بما وعدني (به) (١٨٧) حتى (أتيت) (١٨٧) الدار، فقرعت الباب، فإذا بأمّي قد فتحت الباب فقلت:

ما هذا؟ فقالت: والله يا بني ما أدري إلاّ أنه لمّا قرعت الباب كأنّ ماسحا مسح على ظهري، فقمت كما ترى وقد ذهب عنّي كلّ ما كنت أجده من العلّة.

وكان قد حماه الله ﷿ من مشتبه الطعام واللباس فما عافته نفسه تركه وما طابت [له] (١٨٨) نفسه [قبله. وجرى مثل ذلك لجماعة من الصالحين مثل المحاسبي (١٨٩) وغيره] (١٨٨).

ذكر أن رجلا اسمه عبيد (١٩٠) كان يخدم أبا جعفر قال: فقال لي ذات يوم: اشتر لي جلالة (١٩١)! قال عبيد: فاشتريتها من قوم من أهل النورين (١٩٢)،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 228 (SanadKitab #148883, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.