Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 233

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٥ - أبو جعفر القمودي (¬*)

بعد ما خرجت عنّي بساعة أخذتني عيني، فنمت، فدخل عليّ من هذا الباب خمسة (٢٣٩) رجال، فقال أحدهم: خذوها، فابتدرني (٢٤٠) اثنان منهم فقبضا علي وشدّاني بالقيد (٢٤١) وعنفا عليّ، ثم قال للاثنين الباقيين (٢٤٢): اضرباها سوطين سوطين على القلب وسوطين على الكلى، فأخذا سوطين من نار ورفعاهما (٢٤٣) ليضرباني بهما، فأقبلت أتضرّع إلى الشخص الذي أمرهما بذلك وأقول له:

سألتك بالله لا تضربني حتى تخبرني ما الذنب (الذي) (٢٤٤) استوجبت به هذا (الضرب العظيم) (٢٤٤)، فقال لي: أو ما علمت ذنبك؟ فقلت: لا، فقال لي:

أسأت عشرة بعلك وآذيته (٢٤٥) بلسانك فشكاك إلى أبي جعفر القمودي/فرفع أبو جعفر القمودي القصة إلى الله ﷿، فأمرنا فيك بما ترين (٢٤٦)، فقلت (٢٤٧):

قد تبت إلى الله ﷿ عن جميع ذلك، فو الله لا عصيت الله تعالى فيه أبدا، فقال لهم: دعوها فإن عادت إلى الذنب عدنا للعقوبة، ثم انتبهت.

قال: وكان سبب بداية أبي علي منصور (٢٤٨) بن عباس-﵁ على ما ذكر أبو بكر أحمد بن يحيى المتعبد-رحمه الله تعالى-أن أهل منزله خرجوا إلى المنستير ليصلّوا عاشوراء (٢٤٩) وخرج شباب المنزل، قال منصور:

فخرجت معهم، وأنا حدث السن، فوصلنا وصلّينا عاشوراء بها، ثم رجعنا فمررنا بسوسة، وكان المذكور بها أبا جعفر (٢٥٠) القمودي، وكان لا يصل إليه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 233 (SanadKitab #148883, hlm. urut 806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.