Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 244

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٦ - أبو الفضل يوسف بن مسرور مولى نجم الصيرفي (¬*)

عينيك حتى تنبت السعادة، فيكون حصادك إيّاها يوم (١١٩) قفزك للكرامة (١٢٠) فعلق قلبك بربك وانصب بدنك في طاعته لعل (١٢١) قلبك أن يتصدع كمدا واحتراقا وحزنا، فقد قيل:

فيا عجبا للناس (١٢٢) لذت عيونهم ... مطاعم (١٢٣) غمض بعدها (١٢٤) الموت منصب

وطول قيام اللّيل أيسر مؤنة (١٢٥) ... وأهون من نار تفور وتلهب

وقال (١٢٦):

وكيف تنام العين وهي قريرة ... ولم تدر في أي المحلّين تنزل

/وكيف ينام من خاف النيران (١٢٧)، وخطب الشهيّات الحسان، وما أتاه أمان، ومن (١٢٨) ذكر النار طار نومه، ومن ذكر الجنّة طار قلبه إليها، إلاّ كريما (١٢٩) يصبر أياما بعدد، فيأخذ أيّام الأمد (١٣٠)، فأريدوا الله ﷿ بأعمالكم وبقراءتكم واتعبوا له أبدانكم، فراحة الآخرة أحب إليكم من راحة الدنيا، ومن نجا من عسر ذلك اليوم فقد نجا، فجانب خدك (١٣١) لين الوسادة، فإن غلب عليك نومك، فضعه على حجر بالتراب (١٣٢)، لكي إذا عفرك رفضت

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 244 (SanadKitab #148883, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.