Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 243

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٦ - أبو الفضل يوسف بن مسرور مولى نجم الصيرفي (¬*)

على ما فضّلتني! وهديتني بنور الهدى ورحمتني. فافزع إلى الله بالسّهر (١٠٧) الطويل في فكاك رقبتك، وانقطع إليه بكل (١٠٨) رغبتك، وابذل في طلب رضاه وما عنده طاقتك، وابك (١٠٩) إذا خلوت على ذنبك، واعلم أن الصلاة ترحّل الأبدان إلى الآخرة [والأعمال] (١١٠) تنزلها منازلها، والبكاء من رهبة الله تعالى يؤمنك من سخطه إن شاء الله تعالى، فقل (١١١) (وأنت حزين) (١١٢).

ألا يا عين ويحك فاسعديني ... بسكب (١١٣) الدمع في ظلم الليالي

لعلك في القيامة أن تفوزي ... بخير الفوز في تلك العلالي

وقال:

إذا قمت في اللّيل فقل: قمنا لك ونحن متعرضون لجودك [ونوالك] (١١٤) فكم من ذي جرم عظيم/صفحت له عن جرمه، وكم ذي كرب عظيم قد فرّجت له عن كربه، فو عزّتك ما دعانا إلى مسألتك-بعد الذي انطوينا عليه من معصيتك-إلاّ الذي عرفناه (١١٥) من جودك وكرمك، فأنت المؤمل لكل خير، والمرجو عند كل نائبة ولو قيل لي: ما تريد؟ لقلت: رضى ربي يحلّه عليّ ومنية سريعة وميتة طيّبة. وأفضل العبادة أن تنام أول الليل وتقوم آخره كما كان يفعل ﷺ (١١٦)، فازرع في جسدك (١١٧) طول التهجد، واسق [زرعك] (١١٨) دموع

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 243 (SanadKitab #148883, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.